إدارة الأصول
نتولّى محافظ الأصول العقارية والصناعية نيابة عن ملّاكها. لكل أصل ملف يوضّح وضعه القانوني ومصادر بياناته، وتقرير دوري يصل صاحبه في موعده.
نعمل في إدارة الأصول، والاستثمار، ومشروعات الاقتصاد الدائري. ولدينا ذراع للاستشارات الصناعية تتولّى مصنع المستثمر من اختيار الموقع حتى تسليم المفتاح.
قد تبدو إدارة الأصول والاستثمار والتطوير الصناعي مجالات متباعدة. في الممارسة هي العمل نفسه من زوايا مختلفة: أصل عقاري نديره اليوم قد يصبح موقع مصنع بعد عامين، ودراسة جدوى نعدّها لمستثمر قد تنتهي بمشاركتنا في المشروع ذاته. هذا التداخل هو سبب وجود الشركة بهذا الشكل.
في السوق المصري أرقام كثيرة تُتداول بلا مصدر. نحن نصنّف كل رقم عندنا: من أين جاء، ومتى رُوجع، وهل يصلح للبناء عليه.
نتولّى محافظ الأصول العقارية والصناعية نيابة عن ملّاكها. لكل أصل ملف يوضّح وضعه القانوني ومصادر بياناته، وتقرير دوري يصل صاحبه في موعده.
ندرس الفرص، ونهيكل المشاركات، ونربط رأس المال بالمشروعات التي تستحق. وحين نعرض تقييمًا نوضّح أي أرقامه قابلة للالتزام التعاقدي وأيها لا يزال تقديرًا.
مشروعات إعادة التدوير واستعادة الموارد وتحويل المخلفات إلى منتج. نبنيها ملحقة بسلاسل صناعية قائمة، لأن هذه المشروعات نادرًا ما تنجح وحدها.
من اختيار الموقع إلى تسليم المفتاح: مسار التخصيص، والتراخيص، والحوافز، ومخاطبة الجهات، ثم البناء والتجهيز. نبقى مع المشروع حتى يبدأ الإنتاج فعلًا، لا حتى توقيع العقد.
بنينا منصة يستعملها عملاؤنا بأنفسهم: تجيب على واحد وثلاثين سؤالًا عن مشروعك، فتفرز ١٢٧ منطقة صناعية وتعرض عليك أيها يناسبك وأيها يحتاج تحققًا وأيها مستبعد ولماذا. ثم تتابع مشروعك داخلها مرحلةً مرحلة حتى بدء التشغيل.
لكل مرحلة مخرج مكتوب واعتماد مسجَّل باسم من اعتمده وتاريخه. يبدو هذا بطيئًا في البداية، لكنه يوفّر شهورًا حين يُسأل أحدهم بعد عام عن سبب قرار اتُّخذ.
لن تجد عندنا سعرًا أو نسبة إشغال بلا تصنيف: رسمي موثّق، أم مؤشر سوق، أم تقدير فريق. وقاعدة البيانات نفسها ترفض ترقية أي قيمة إلى «رسمي» ما لم يُسجَّل مصدرها.
تقييمنا لكل قطعة — السعر الاسترشادي ودرجة الثقة فيه والملاحظة الداخلية — يعيش في جدول لا تقرأ منه بوابة العميل إطلاقًا.
معظم الأدلة المنشورة تفترض أن لديك شركة مصرية بالفعل. مساراتنا تبدأ قبل ذلك: من عقد الخدمات والتوكيل الموثّق من السفارة.
كل اعتماد مرحلة، وكل نشر مستند، وكل رجوع خطوة للخلف مسجَّل باسم صاحبه وسببه وتاريخه. بعد عام تعرف لماذا قرّرتم ما قرّرتم.